من اليمين : د. أحمد قدري , أ.د طارق القيعي , أ. د طارق زبادي , م . حسن وصفي , م. محمد فوزي
ميادين اسكندرية بين الماضي والحاضر والمأمول
نفخر بأن ميادين الاسكندرية من أجمل ميادين مدن البحر المتوسط , لها من التخطيط العبقري الكثير , تمثال محمد علي على حصانه من أجمل 4 تمثال على مستوى العالم لفارس وتمثال الخديو اسماعيل الذي كان بميدان المنشية مقام على النصب التذكاري للجندي المجهول ثم ازيل منه ليطويه النسيان كان موجودا بايطاليا لشهور ثم ارسل تحية لهذا الحاكم , وتمثال نوبار باشا وتمثال الاشرعة البيضاء للنحات فتحي ومحمود وغيرها من الروائع . صور جميلة من الماضي التي تناولها ضيوف ندوة ميادين الاسكندرية بين الماضي والحاضر والمأمول لجاليري 95 بالتعاون مع القسم الثقافي لقصر التذوق سيدي جابر يوم الاربعاء الموافق 20/4/2016 . وحضر الندوة الأستاذ الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس الشعبر المحلي وعميد كلية الزراعة الأسبق , الأستاذ الدكتور طارق زبادي أستاذ النحت الميداني بكلية الفنون الجميلة , الأستاذ الدكتور أحمد قدري بكلية التربية النوعية , والمهندس حسن وصفي وكيل نقابة الفنانين التشكيليين , والفنان المهندس محمد فوزي . الذي أقام معرضا للصور في هذا الاطار وادارت اللقاء الأستاذة منى عمر .
وقد تحاور ضيوف المنصة وشاركهم الحضور من الفنانيين التشكيليين وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور هشام سعودي مستشار المحافظ للتخطيط وعميد كلية الفنون الجميلة الأسبق ومسئولين من الأحياء , عن عبقرية ميادين الاسكندرية في الماضي وللأسف الاهمال والتطاول ينال من جماليات الميادين عن عمد أو غير عمد من نواحي عديدة باهمال الصيانة أو الصيانة الغير مدروسة مثل طلاء التماثيل الفنية بطلاء غير مناسب , أو بالاضاءة الغير مهنية , أو بالسرقة والتشويه , كما طرحوا تصورات عن تلك الميادين اذا ما اعتني بها جيدا والاستفادة من تجارب الآخرين في المدن الأخرى .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق